اخبار ونصائح

أمريكية تحصل على الماجستير فى عمر الـ 105.. لم تكملها بسبب الحرب العالمية



عادت مسنة أمريكية تبلغ من العمر 105 أعوام، لإكمال دراستها العليا، إذ بدأت الدراسة فى جامعة ستانفورد عام 1936، وعادت إلى الحرم الجامعى مؤخرًا بعد غياب دام 83 عامًا، لتتلقى شهادتها العليا.تخرجت فرجينيا هيسلوب من جامعة ستانفورد بكاليفورنيا قبل بضعة أسابيع بدرجة الماجستير فى التعليم، حسبما ذكر موقع نيويورك بوست.


وشارك دانييل شوارتز، عميد كلية الدراسات العليا للتربية فى جامعة ستانفورد، التفاصيل فى مقابلة هاتفية مع قناة فوكس نيوز، وقال شوارتز عن هذه التجربة: “أدركت أنه لا داعى للقلق بشأن إلقاء خطاب التخرج”، وأوضح أنه “سوف يقوم فقط بتقديم فرجينيا، وسيكون ذلك كافياً”.


التحقت هيسلوب بجامعة ستانفورد لأول مرة كطالبة جامعية فى عام 1936، وفقًا لكلية الدراسات العليا للتربية فى جامعة ستانفورد، وبعد حصولها على درجة البكالوريوس فى التعليم عام 1940، بقيت هيسلوب فى ستانفورد للحصول على درجة الدراسات العليا أثناء التدريس، حسبما ذكرت الجامعة على موقعها الإخباري.


تخرج فرجينيا هيسلوب


بحلول عام 1941، كانت هيسلوب قد أكملت دراستها وكانت تستعد لتسليم أطروحتها النهائية عندما تم استدعاء الرجل الذى أصبح زوجها للخدمة أثناء الحرب العالمية الثانية، لذلك أوقفت خططها التعليمية مؤقتًا حتى تتمكن من الزواج وغادرت الحرم الجامعى قبل التخرج، حسبما ذكر موقع ستانفورد الإخباري.


وقالت لموقع ستانفورد الإخباري: “اعتقدت أنها كانت إحدى الأشياء التى يمكننى تعلمها على طول الطريق إذا احتجت إليها، وكنت أستمتع دائمًا بالدراسة، لذلك لم يكن هذا مصدر قلق كبير بالنسبة لى، وكان الزواج هو السبب”.


وبعد عدة سنوات من التنقل فى أنحاء البلاد كزوجة جندى فى الجيش، استقرت هيسلوب فى النهاية مع زوجها وطفليها فى ياكيما بواشنطن بعد الحرب، كما أخبرت صحيفة ياكيما هيرالد ريبابليك فى عام 2018.


وقالت للصحيفة: “لم أعد للتدريس، لكننى أشعر أننى استفدت من شهادة التدريس التى حصلت عليها من خلال الخدمة فى اللجان والمجالس ومحاولة تحسين الفرص التعليمية فى كل فرصة أتيحت لي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى