اخبار ونصائح

بيلا حديد تتحدث عن قبول الذات وجمال الحياة الأسرية بعد ابتعادها عن عالم الأزياء



تحدثت بيلا حديد حول قرارها بالتراجع عن عروض الأزياء وإيجاد الراحة فى حياتها الجديدة وسط علاقتها مع أدان بانولوس، وقالت عارضة الأزياء عن البداية الجديدة، إنها تركز على إعطاء الأولوية لفرحتها وسعادتها بعد مرور ما يقرب من 10 سنوات على دخولها عالم عروض الأزياء.



وفي حديثها مع Allure، قالت شقيقة جيجي حديد: “بعد 10 سنوات من العمل في عروض الأزياء، أدركت أنني كنت أضع الكثير من الطاقة والحب والجهد في شيء، على المدى الطويل، لم يكن بالضرورة يعيده لي”، وكشفت بيلا أنها انتقلت مؤخرًا إلى تكساس مع شريكها وأصدقائها، بينما وصفت هذه الفترة بأفضل وقت فى حياتها لأنها لا تشعر بالحاجة إلى فعل الكثير للخروج.


وقالت: “للمرة الأولى الآن، لا أرتدى وجهًا مزيفًا.. إذا لم أشعر أنني بحالة جيدة، فلن أذهب، وإذا لم أشعر أنني بحالة جيدة، فسأخصص وقتًا لنفسي”، وأضافت “لم تتح لي الفرصة لفعل ذلك أو قول ذلك من قبل.. الآن عندما يراني أي شخص في الصور ويقول، أبدو سعيدة، فأنا سعيد حقًا.. أشعر بتحسن؛ أيامي السيئة الآن كانت أيامي الجيدة القديمة”.



وفي شهر أغسطس الماضي، تحدثت عارضة الأزياء، بصراحة عن صراعها مع مرض لايم، بينما أكدت لمتابعيها أن صراعاتهم ستختفي قريبًا، وكانت عارضة الأزياء الأمريكية من أصول فلسطينية، بيلا حديد، كشفت – فى وقت سابق – عن توقفها عن شرب الكحوليات على أثر إجرائها فحصا طبيا للدماغ.‏


وقالت بيلا حديد في تصريحات لمجلة “InStyle” ترجمها عن موقع “سبوتنيك” إنها خضعت ذات مرة لفحوصات دماغية من طبيبها، وأطلعت على آثار الكحول على دماغها، لتقرر من بعدها التوقف عن شرب الكحوليات، وأكدت بيلا حديد أنها أقلعت عن شرب الكحوليات منذ منتصف عام 2021، وأنها لا ترى نفسها تعود لها مرة أخرى.


وتابعت: “لا أشعر بالحاجة للكحوليات، لأنني أعرف كيف سيؤثر علي ذلك في الثالثة صباحا، عندما أستيقظ بقلق رهيب أفكر في هذا الشيء الوحيد الذي قلته قبل 5 سنوات عندما تخرجت من المدرسة الثانوية”.


وسبق أن كشفت بيلا حديد عن تفاصيل صحتها العقلية، والأزمات التى مرت بها مؤخرًا، حيث تحدثت عن صراعاتها النفسية التى وصفتها بـ”المؤلمة والمنهكة”، وأعلنت بيلا حديد، التى نشرت مجموعة من صورها الشخصية الحزينة، فى نوفمبر الماضى، أن المنشور جعلها أقل عزلة.


وتحدثت أيضًا عن نوبات اكتئابها فى حوار لها مع صحيفة وول ستريت جورنال، قائلة: “هذا المنشور جعلنى أقل عزلة لأننى وجدت الكثير من الأشخاص الذين تواصلوا معى قائلين إنهم مروا بنفس الحالة”، وأضافت أيضًا أنها عند مشاركة صورها الخاصة بها في تلك الأزمة، كان الهدف من ذلك هو توصيل رسالة لأى شخص يعانى من أزمة نفسية أن يعرف أنه من الطبيعى أن يمر بذلك، وأنه ليس وحده من يعاني.


أوضحت بيلا حديد أيضًا أنه “على الرغم من أن الأشياء على إنستجرام تبدو جميلة جدًا، لكن في نهاية اليوم، نعود جميعًا إلى حياتنا الحقيقية، التي نتشارك فيها مع جميع البشر”، مشيرةً أن تلك الحالة هي أوقات يمر بها الجميع، وأضافت أنها شعرت براحة كبيرة عندما أصبحت قادرة على قول الحقيقة، وأصبحت غير مضطرة لنشر صور جميلة بعد الآن، حيث تجاوزت تلك المرحلة، وتابعت: “لا يهمني ردود فعل الناس على إنستجرام، لأن هذا ليس هو الواقع، ما يعنيني هو الحقيقة، وهذا هو المهم بالنسبة لى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى