اخبار ونصائح

خديجة.. فلسطينة تصمم فوانيس رمضان بالمكرمية: هوايتي هونت الأيام الصعبة



في الكثير من الأحيان يكون الفن وممارسة الهوايات هما المخرج الوحيد من الشعور بالحزن في الظروف الصعبة، فقد يستطيع الفرد أن يخرج من شرنقة الحزن والظروف الصعبة إلى الحياة من خلال هوايته التي طالما أحبها، ومع كل مجهود يقوم به، يزيد حب الحياة داخله، مثلما فعلت خديجة غفري فلسطينية الجنسية صاحبة الـ 32 عاما، التي اختارت بعد زواجها من مصري واستقرارها في مصر أن تجدد عشقها للأعمال اليدوية عن طريق تصميم المكرميات، خاصة فوانيس رمضان والهلال وغيرها.




خديجة: خروجي من فلسطين طلوع روح لكن حبيت مصر


قالت خديجة لـ “اليوم السابع” إنها كانت تعمل مدرسة في رام الله قبل الحرب بسنوات حتى تزوجت من مصري منذ عامين، كان الداعم لها ولموهبتها خاصة وهو يهوى التصوير، فاستطاع إبراز جمال التصميمات الخاصة بها عن طريق أخذ بعض اللقطات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.


 


وتابعت خديجة أن تعودها على العمل وترك بلدها وأهلها في فلسطين كان دافع لها في أن تبحث وتطور هوايتها المليئة بالفن والجمال، وتابعت: ” تعرفت على جوزي مهندس مصري وجيت على مصر من سنتين ونص عشان اتجوز و استقر فيها مع زوجي”، وأردفت أنها حالياً ربة منزل ولكنها تحب أن يكون وقتها مزدحماً، الأمر الذي جعلها تستغل وقت الفراغ الخاص بها في تطوير هوايتها وهي تصميم المكرميات، بتفاصيلها الكثيرة وأشكالها المتنوعة، حيث بدأت منذ 8 شهور فقط عن طريق التعلم على قنوات اليوتيوب المتخصصة في هذا النوع من الفنون.




خديجة: زوجي وأهلي الداعم الأول لي


وأضافت أن زوجها كان يسعى بكل الطرق لجعل موهبتها ترى النور من خلال نشر صور لتصميمات الخاصة بها، وخاصة تصميمات المكرمية وبعد احترافها بشكل ملحوظ، وأردفت: “زوجي أكثر حدا دعمني ولسة بيدعمني وحابب اني مستمتعة بالموضوع”.  


 


وتابعت: حاليًا أنا مركزة شغلي على تصميمات زينة رمضان عشان خلاص على الابواب”، التصميمات الخاصة بها لم تتوقف عند فوانيس رمضان، بل كان هناك معلقات فنية ومرايات وخداديات وغيرها.


 


واختتمت حديثها قائلة: “على قد ما بحب فلسطين ومغادرتها كانت زي طلوع الروح بس حبيت مصر كتير وطلع حقيقي مصر حلوة بأهلها، أحلى حاجة فيها الناس، طيبتهم وكرمهم و محدا حسسني إني غريبة، بالعكس بيعبروا دايماً عن فرحتهم لما يعرفوا إني من فلسطين و بيعبروا عن حبهم الشديد لفلسطين و دعائهم لها و لأهلها”.  


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى